عندما اخبرني الطبيب انني حامل في توأم فرحت جدا جدا
ثم..............اترعبت
انا عندي طفله ستكمل عامها الثاني في نفس شهر الولاده
ثم ............إكتأبت لمده شهر و نصف تقريبا
ماذا سأفعل ....كيف سأعيش ...وماذا عن طفلتي الصغيره
افكار متسارعه متلاحقه و مشاعر مضطربه استمرت حتي الزياره التاليه للدكتور
حتى استوعبت الامر الواقع
ثم ...... بدأـت رحله البحث و الدراسه عبر مواقع الانترنت
لمعرفه التفاصيل و الابعاد .... والمساعدات و الترتيبات
وهذا ساعدني كثيرا لقبول الامر الواقع
و تسليم الامر لله سبحانه و تعالي
عند هذه النقطه نتوقف
لندرك اهميه تسليم الامر لله
لان كل شيء بقدر الله ..... و علي العبر التدبير وعلي الله التوفيق
وايضا على العبد الدعاء الدعاء الدعاء ولا تستهينوا ابدا بالدعاء
لانني دعوت الله كثيرا ان يتم هذا الحمل في موعده......والحمد لله هذا ما حدث
(الدراسات تشير الي ان احتمالات الولاده المبكرة للتوأم 50%)
و دعوت الله كثيرا ان يحفظ اطفالي من الدخول الي الحضانه ... وهذا ما حدث والحمد لله ( نفس النسبه السابقه)
ودعوت الله كثيرا ان يرزقني بالرضاعه الطبيعيه..... وهذا لم يحدث .....لكنه يسر لي الرزق للرضاعه الصناعيه
كما يسر لي التوفيق مع طفلتي الكبرى ايضا
لذلك لا تخافي ...... واتركي الأمر كله لله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق