موقف..
وصلتنى رساله فى الميل تقول:
اذاعت الاخبار فى اندونيسيا قصه رجل فقير اسمه Mi'in هذا الرجل يبلغ من العمر 84 عاما ويعمل كناس فى شوارع إندونيسيا. ..
هذا الرجل استطاع ان يوفر من راتبه الذى يبلغ 300 ألف روبيه أندونيسيه اى مايعادل 30 دولار فقط فى الشهر..استطاع ان يوفر ثمن رحله الحج ليحج هذا العام بعد 40 عاما من التوفير.
كان يوفر يوميا 2000 روبيه اى مايوازى 20 سنت امريكى
ويضعها فى كيس تحت المخدة التى ينام عليها..فهو لايملك حساب فى البنك ولا يتعامل مع البنوك من الأصل.
وفى نهاية كل شهر يضيف ايضا مبلغ 5000 روبيه اى مايعادل 50 سنت امريكيه ..
وهكذا حتى اصبح يمتلك 40 مليون روبيه اى مايساوى 4000 دولار امريكى..
ذهب الى البنك وسجل اسمه فى حجيج هذا العام وسوف يغادر الى الحج هذا الاسبوع إن شاء الله.
"أريد ان أرى الكعبه.اريد ان ادعو الله لذلك ادخرت وادخرت وادخرت".
انتهت القصه
الشاهد...
هذا الرجل حجه على كل واحد وواحدة فينا لانه فقير وقد تسقط عنه الفريضه لان ركن الاستطاعه قد لايتحقق معه ولكنه استطاع..رغم فقره واحتياجه ولكنه مع الصبر والمثابرة استطاع..ومادام هو استطاع فكثيرمنا وقعت عليهم الحجه
..يا الله..
شوقه الى الله صادق لايشوبه رياء ولا أغراض فقط يريد رؤيه بيت الله..
كم منا تحجج بأولادة وكم تحجج بأعماله وكم تحجج بقله المال والدين وكم تحجج بالحر والزحام ..
الاتشتاقين لزيارة بيت الله والذهاب الى احب بلاد الله الى الله
يا مكه..كم انت فى القلب ياحبيبه رسول الله.
اخى الحاج الاندونيسى...
صبرت 40 عاماً كلها حب وشوق لتنال رضا ربك
هذا هو الحب
هل يستوى هذا العامل الفقير الذى سار الى ربه 40 عاما وصبر على هذا الطريق ليحج بيت الله ويؤدى فريضه يحبها الله هل يستوى هو والغنى الذى لم يشغل باله بالامر سوى ساعات قليله ليرتب إجراءات رحلته..
لايستوون..هيهات هيهات
اظهرت لنا تقصيرنا و ضئالتنا بجوار عظيم عملك وصدق نيتك وشوقك الى الله وحنينك الى زيارة بيته.
بارك الله لك وتقبل منك واعانك على اداء مناسك الحج إن شاء الله .
نحسبك على خير ولا نزكى على الله أحد
اللهم لاتحرمنا زيارة بيتك
اللهم اغفر لنا تقصيرنا
اللهم اغفر لنا قله صبرنا وفهمنا وادراكنا
اللهم اعنا اللهم اعنا اللهم اعنا.
جئنا اليك ياالله خاضغين خاشعين راجين رحمتك نخشى عذابك
اللهم اجعلنا من المقبولين
ولاتردنا خائبين يارب العالمين.
آمين